بوصلة أخلاقية في عالم مضطرب الإعلام ليس مجرد ناقل للمآسي، بل يجب أن يكون شريكاً في التنمية. الإعلام الإنساني في المركز الإعلاموصلة أخلاقية في الإعلام الإنساني
الإعلام الإنساني لا يقتصر دوره على نقل الأخبار والمآسي، بل يتعداه ليكون شريكًا فعالًا في التنمية وصناعة الحلول. في المركز الإعلامي الدولي، نتبنى فلسفة «أنسنة الأرقام»، حيث نحول الإحصائيات الجافة إلى وجوه وأسماء حقيقية تحمل قيمة ومعنى، ونمنح كل قصة الإنسانية اهتمامًا يفوق كونها مجرد رقم في تقرير.
دعم أهداف التنمية المستدامة (SDGs 2030)
يركز المحتوى الإعلامي المكثف على ربط التغطية الصحفية بالأهداف العالمية، مع التركيز على المجالات الحيوية:
- البيئة والمناخ: نشر تحقيقات وتقارير حول الحلول المستدامة والطاقة المتجددة، وتسليط الضوء على المشاريع الخضراء التي تصنع فرقًا حقيقيًا على الأرض.
- التعليم والصحة: تسليط الضوء على الابتكارات المحلية التي تعالج مشكلات الفقر والجهل، من مدارس مجتمعية وبرامج صحية مبتكرة إلى مبادرات مجتمعية للتوعية.
- المساواة والعدالة: نشر الوعي الحقوقي والقانوني عبر قصص نجاح ملهمة، لتشجيع المجتمعات على المشاركة الفاعلة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافًا.
تقنيات القصص الغامرة (Immersive Storytelling)
نستخدم أحدث تقنيات الإعلام التفاعلي، مثل الفيديو 360° والواقع الافتراضي، لنقل المتلقي من مقعده إلى قلب الحدث الإنساني. هذا الأسلوب يجعل الجمهور يشعر بحجم التحديات التي تواجه اللاجئين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والصراعات، وبالتالي يتحول التعاطف إلى أفعال ملموسة، تبرعات، ومبادرات حقيقية على الأرض.
أخلاقيات التغطية في مناطق النزاع
الإعلام الإنساني المحترف يوازن دائمًا بين كشف الحقيقة وحماية خصوصية الضحايا وكرامتهم. نحن نلتزم بمعايير صارمة في التغطية، لضمان أن تظل قصص الناس حقيقية وموثوقة، دون تعريضهم للخطر أو الانتهاك، مع الحفاظ على مصداقية الخبر وقيمته الإنسانية.


